سلاحه، فأبى كل الإباء، ثم رجع الرسول، فاخبر عنه إنه لا يخرج ولا يعطي سلاحه، ثم عمد هو إذ ذك، فجعل فم بندقيته تحت لحيته فأطلق الرصاص على رأسه، فخر ميتا، وقد غادر الدار كل من كانوا فيها في ثقب من الجدار، فأمر المراقب أن يؤتي بجثته إلى الوادي، وذلك في نحو الرابعة والنصف عشية، ثم أمر المراقب، فأتى ببقرتين من دار القائد، فذبحتا في الحين للجند، وقد ذهب الأعوان حتى اختاروهما، هذا، وقد تفرق جميع رجال أهل القرية فارين، قال: ثم أتى بنا نحن المعتقلين إلى وسط السوق، فأطلقونا، ثم خطب المراقب في الناس قائلا لهم أن أرباب الرأي منكم يردون بالهم ليجمعوا كل السلاح، فقد قال: لي العريبي الأقاوي إن تحت يد القائد سلاحا كثيرا، ثم تفرق الناس، فذهب المراقب ومن معه، وقد حملوا جثة القائد إلى المركز في إيمي أوكادير فأمر المراقب أن لا
20/ 273