تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أصحابه هم الذي قطعوا الخيط بإذنه، وأن القائد ينوي الثورة، فعنده السلاح، وكثيرون من الناس استحلفهم على ذلك، فحقق الرجال الاحتلال ما يقوله هذا الجاسوس أن قائد قد صار يتعاظم عليهم، ويقابلهم بالخشونة أحيانا، والحقيقة إن العربي نفسه هو الذي أمر ثلاثة حراطين فلانا وفلانا وفلانا: أن يقطعوا الخيط، وزعم أن القائد هو الذي قال له ذلك وقد تكرر قطع الخيوط التليفونية قبل هذه المرة، ولكن الحكومة لم تتهم به أحدا، ثم إن المراقبة في إيمي أكادير أرسلت إلى القائد أن يقدم إليه –والمسافة قريبة- فاعتذر بالمرض، فأرسلت إليه يوما طبيبا فحصه، ويوما آخر ممرضا كذلك، ثم لما أبى أن يصل المراقبة وأكثر من الأعذار، جاء المراقب نفسه مع أعوان كثيرين في حافلتين فوقفوا أمام الباب، فأرسل إلى القائد أن يخرج إليه فخرج، فطلب منه المراقب أن يذهب معه، فاعتذر أيضا بمرضه، فقال المراقب للأعوان احملوه إلى السيارة، فأهووا إليه ليحملوه، فإذا برجل من بني عمومة القائد يسمى

20/ 272

المعسول · الصفحة ٦٢٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٢٥