أقول، إن المترجم لزم داره، ولم يكن له في أعمال الهيبة أي يد، ولعل ذلك مما يراه وفاء للدولة العلوية المجيدة.
القائد البشير
كان للقائد الحاج أحمد ولدان، من الذكور عمر ومحمد، ثم توفيا قبله، فأعقب عمر ولده البشير، وقد صار رجلا مذكورا بين أهله، يعرف ما يفعل وما يذر عن تجربة، وقد كان حفظ القرآن حفظا لا بأس به على يد الأستاذ مبارك بن همو الأكرضي، كان يشارط في مسجد أكادير حيث دار القيادة، توفي نحو 1346هـ ثم أخذ المبادئ العلمية حتى استطاع أن يطالع، عن الأساتذة الملازمين لدارهم، الشافعي وسيدي عبد الله بن مسعود الإلغي وسيدي محمد الطيب ابن عمه.
المعسول · الصفحة ٦٢٢٢