تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفي القائد محمد 1293هـ عن خمسة ذكور وبنتين، ودفن في المقبرة الحديثة التي كان هو بنفسه أدار عليها السور.

ومما يتعلق بالقائد محمد أنه كادت تقع عليه حادثة كبر بيد أيت عبلا بن حمو المسمين الآن أيت علي بن حمو أولاد عمه، فقد أدخلوا الحربيليين وآل مربيض وإخصاصيين، فتمكنوا في كل القرية إلا أكادير إلا أن القائد أديل له عليهم، فأخرجهم بعد ما هلك الغادرون، وكان ذلك ليلا، ووقعت له أخرى مثلها من أيدي آل الأشكر، لكنها أيضا خرجت بسلامة.

القائد أحمد:

هذا هو الذي أعلنا به أول هذه التراجم، لأنه هو الذي أدركنا له اتصالا بأهالينا، وأن كان هؤلاء كلهم يعتنون بهم كل الاعتناء، أفلا يشكر له ولهم قلم الإلغيين هذه اليد، فيخلدهم في الخالدين، في كتاب الإلغيين.

كان له إلمام بالقراءة والكتابة، وكان من رجال الدين والسياسة، مشهورا في عصره بمعالي الأمور، وبالكرم وبمحبة أهل الخير دائما، فكان له مغناطيس يحذب به كل عالم سوسي، أو مرشد له سمعة، فلا يهدأ حتى يحل بداره.

تقدم أن ولادته كانت 1244هـ، ثم لما وقعت الواقعة بوالدهم الشيخ حمو برز إلى الميدان في إعانة أخيه، وقد رأيت أنه في سنة 1262 هـ، زار حضرة الملوك، وهو إذ ذاك دون العشرين، ثم إنه يشارك أخاه القائد في كل ما تقدم أنه يجول فيه، وقد حج الحجة الأولى 1279هـ، والثانية 1307هـ، وقد كان صاحب معه العلماء، وقد رأيت رسالة فيها أن العلامة الشيخ سيدي الحاج الحسين الإفراني لباه فيما اقترحه عليه من المصاحبة في حجة 1307 هـ وقد كان هذا الشيخ لا يغب داره، ولنسق أولا ما يتعلق به من الظهائر، ثم نعود إلى ما يمكن ذكره عنه.

1- يعلم من كتابنا هذا أسمى الله قدره، وأعز أمره، وجعل فيما يرضيه لفه ونشره، وإننا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، جددنا لماسكه

20/ 257

المعسول · الصفحة ٦٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢١٢