تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20/ 255

" فأصلحوا بينهم"، وقال:" لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" إذا التقى المؤمنان بسيفهما، فالقاتل والمقتول في النار"، فيجب السعي في حقن الدماء هؤلاء المسلمين وإطفاء نار الفتنة التي أضرم بينهم الشيطان اللعين، ونحن نحب الرفق بعباده، لأن الله سبحانه وتعالى أمر به والنبي عليه السلام ندب إليه" إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت"، وعليه فبوصول كتابنا هذا إليك وجه لهم من هناك طائفة من المسلمين تصالحهم، وتذكرهم وتنذرهم، حتى تزول الضغائن من صدورهم، ويرجعوا لأحسن أحوالهم، واكتب لهم كتابا من عندك بهذا وعرفهم وخامة رأيهم وحذرهم شؤم سعيهم، وأن الألفة رحمه والفرقة عذاب، والفتنة نائمة، من أيقظها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ووجه لهم أيضا كتابنا هذا ليقرءوه ويعلموا ما أمرناك به في شأنهم وإنما يمتثلون أمر الله. وهذه الطائفة التي تعين وجهها لسيدي أحمد التيمكدشتي ليوجهها إليهم على يده، مع أناس من عنده، والله تعالى يوفق للخير ويهدي إليه، والسلام. في 12 المحرم الحرام فاتح عام 1268هـ.

وفوقه الطابع الكبير المذكور.

هذه هي الظهائر التي أخرجها لنا القائد محمد بن البشير، وقد انقطعت هنا، وعمر القائد محمد ممتد إلى 1293هـ فما الذي وقع حتى انقطعت المراسلات، إن انقطعت حقا، ولم تضع بين الأوراق الكثيرة المكدسة في دارهم؟

المعسول · الصفحة ٦٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢١١