2- خديمنا الأرضي أهل تامانارت وقبيله أد إبراهيم وقبيلة أد أحمد وقبيلة مجاط وقبيلة أيت وافقا، وقبيلة آل أمانوز، وقبيلة تاسريرت وقبيلة أداويزيد وقبيلة تحت أدرار، وأهل أمينيسي وعنق الرمال، وأد سمودن وآل إيشت وقبيلة أكنان وفقكم الله وأعانكم وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد: فإنا ولينا عليكم خديمنا الأرضي الحاج أحمد بن الشيخ التامانارتي، مكان أخيه، الشيخ محمد المتوفي، وبسطنا له يد التصرف عليكم، نيابة عن خديمنا الأرضي الحاج عمر بن سعيد المتوفي، فاسمعوا له وأطيعوا فيما يأمركم به من خدمتنا الشريفة، أسعدكم الله به، وأسعده بكم وعليكم بمراقبة الله تعالى، والتقوى و الطاعة جهد الاستطاعة وبالمحافظة على صلاتكم فإنها عماد الدين، قال: تعالى:" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"" وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين" وبأداء زكاتكم ليبارك لكم في أموالكم، فإن أداءها سبب النماء، ووفور النعماء، قال: تعالى" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها"، قال: جل وعلا، " وأقيموا الصلاة وآتو الزكاة "، وقال صلى الله عليه وسلم:" حصنوا أموالكم بالزكاة"، وورد في صحيح البخاري" أن ساقطها –كذا- في النار، ويقاتل عليها، قال: سيدنا أبو بكر، والله لو منعوني عناقا لقاتلتهم عليه". وكونوا في ذات الله إخوانا، وعلى الخير أعوانا، ولا تحاسدوا ولا تباغضوا إنما المؤمنون أخوة، وليكن لكم بأهل الخير والدين اقتداء، وأسوة، قال: ونسأل الله تعالى أن يوفقكم ويرشدكم، ويسلك بكم سنن المهتدين، ويعينكم على التقوى والدين آمين، والسلام في 21 ربيع الأول عام 1295 هـ.
وفوقه طابع كبير حسني في وسطه الحسن بن محمد بن عبد الرحمن الله وليه مولاه، وفي طرته:
ومن تكن برسول الله نصرته *** إن تلفه الأسد في آجامها تجم
من يعتصم بك يا خير الورى شرفا *** فالله حافظه من كل منتقم