تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحصل الخبر: أن فقيها من أبناء الشيخ يسمى سيدي محمد بن عبد الله كان يحمل معه مصحف الشيخ سيدي محمد بن إبراهيم تحت إبطه، فكان كلما لاق من آنس منه إنصاتا ورجولية، من آل أكرض يميل به إلى ناحية، فيستحلفه في المصحف، على أنه إما أن يتبع ما يقترحه، إلا فإنه يكتم عن كل الناس أيا كانوا ما سيسمعه، ثم يسر إليه بأنه يهيئ حملة يفتك بها بآل حمو، ثم أن استحلفه فإما أن يسلس له القياد في الدخول في حزبه، وإلا فإنه كاتم لما سمعه، وحين أبرم ما أبرم، والناس كلهم في أمان، والقرية تجمع كلا أبناء الشيخ والرؤساء وغيرهم، اجتمع أناس من أبناء الشيخ في مسجد الشيخ علي أضياف نزلوا عليهم وهم أناس من أدبو فولن، من آل القائد المدني الإخصاصي، وقد أتى بهم أبناء الشيخ ليتقووا بهم فيما يهتمون به، فأرسلوا إلى عبد الرحمن ولد الشيخ حمو، وكان رجلا باسلا كبير القدر بين أهله، له أولاد قبل، يقترحون عليه أن يوافيهم في الليل إلى المسجد فجلس للأضياف فسهروا هناك يتضاحكون، ويتراءون فيما بينهم خناجرهم، أيها أجود، فأراهم عبد الرحمن خنجره أيضا، بطلبهم بعد ما

20/ 248

المعسول · الصفحة ٦٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٠٤