تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15- خديمنا القائد إبراهيم بن محمد التامانارتي، سلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته، هذا وأن أخاك خديمنا الشيخ منصور ورد علينا مقامنا الأسمى بالله، زائرا ففرحنا به، وقام عندنا في كرامة، وأحسن ضيافة، حيث دخل مع مقدمنا على يد خديمنا وربى نعمتنا الأحظى الباشا عبد الملك بن عبد الله أماهري أصلحه الله، وأثمر غرسه، وها هو اليوم رددناه إليك ردا جميلا، ونائبا عنك لدينا في الزيارة لعلى أعتابنا، فاتهلا فيه، فاتهلا فيه، واستوص به خيرا وإحسانا، وقد أعجبنا عقله ومروءته، ولا تفرط فيه، وهو أن شاء الله الواسطة لك معنا بحول الله تعالى وقوته، وأنت نأمرك أمرا أكيدا محتما شديد أن تشد روحك في الخدمة والمحلة، وبذل النصيحة لنا، ولمن هو على أيدينها، تربح وتغنم إن شاء لله دنيا وأخرى وأنت عندنا تمت بمثابة والدك في كل شيء، وكلام قبيلتك وجماعتك أهل تامانارت جلعناه بيدك، وإلى تحت نظرك كافة، من غير معارض لك فيه ولا منازع، عليه ولا مدافع، وجددنا لك على كل ما كان بيد والدك المرحوم يكرم الله تعالى خديمنا القائد محمد، فشد روحك في الخدمة والمحلة، كما وصفك لنا خديمنا قبل الباشا عبد الملك بن عبد الله أماهري، فإنه يمدحك ويثني بالخير عليك، وحمر وجه فيما قال: لنا فيك، وحل فيه عندنا بمحضر الخاص والعام –يعني حل فاه- ولا لك فينا إن شاء الله أن كنت على هذا إلا الخير التام العاجل والآجل بحول الله تعالى وقوته، والله تعالى تبارك يعينك ويوفقه بمنه آمين، وفي أواسط ربيع الثاني عام ثلاثة وثلاثين ومائة وألف؟

وفوقه الطابع المذكور

المعسول · الصفحة ٦٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٢٠٠