تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13- كتابنا هذا أسماه الله تعالى وأعز أمره، وأطلع في المعالي شمسه المنيرة وبدره، ليعلم الواقف عليه من أولادنا وخدامنا ووصائفنا أنا سمحنا للشيخ إبراهيم ولد خديمنا القائد محمد بن عبد الله التامانارتي، وأنعمنا عليه ببلاده، وما احتوت عليه من قبيلة أهل أكرض، وما انحاش إليها من الذميين وغيرهم يستعان بزكاتهم وأعشارهم، فمنهم إليه أحرار وعبيدا، فلا مدخل لأحد فيهما، فلا يقربهما أحد، ولا يطوف بساحتهما بكلفة ولا وظيفة، كائنا من كان، فقد أنعمنا عليه إنعاما كليا، والواقف عليه يعمل بمضمنه ولا يتعدى، والسلام، وفي منتصف جمادى الثانية سنة ثلاثين ومائة وألف؟

وفوقه طابعه المعهود فيما قبله.

14- خديمنا الحسن الحربيلي، بعد السلام عليك، وبعد أعلم أننا حررنا لخديمنا القائد محمد التامانارتي، وأولاده بلادهم وأملاكهم وأجنتهم وسواقيهم وأبقيناها بها، وكذلك أهل أكرض بوادي تامانارت من حراطين وأحرار وأهل الذمة، وما انحاز إليهم من سكان، فلا مدخل لهم مع غيرهم من القبائل في كل شيء، جليلها وحقيرها، فقد أنعمنا لهم بهم فلأنهم خدامنا، ولهم حق علينا، فلا ينازعهم في ذلك منازع، إنعاما تاما شاملا عاما، والواقف عليه يعمل بمقتضاه، ولا يتعرض لمن أحتاج به أبداه، والسلام في مستهل المحرم الحرام فاتح سنة إحدى وثلاثين ومائة وألف؟

20/ 242

المعسول · الصفحة ٦١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٩٩