تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إن هذا مشكل، لأن هذه القرى لم يمض على تنفيذها للشيخ إبراهيم إلا سنة أو دونها، ثم نرى هذا الظهير ينفذها لآخرين، هذا عجب، ولا يدري إلا الله ما وقع، فهل عوض السلطان للشيخ إبراهيم بمكان آخر، أو ماذا وقع ولا يحسبن متخرص أن محمد بن إبراهيم هو ابن الشيخ إبراهيم الذي سيأتي ذكره، لأن إبراهيم إن كان لا يزال صغيرا نحو 1114هـ، فكيف يكون له ولد يذكر مع الرؤساء سنة 1130 هـ وزد على ذلك أن أباه لا يزال حيا، اللهم إلا إذا أدى ما نفذه الرؤساء إلى ما لا تحمد عقباه، فاختار أن يتألف بخراج هذه القرى هؤلاء الرؤساء وبقي آل مربيض في يد الشيخ إبراهيم، وكيفما كان الحال فالأمر مشكل، ولهذا سبقنا هذا الظهير هنا، وإن لم يتصل بالشيخ إبراهيم.

12- كتابنا هذا أسماه الله تعالى وأعز أمره، وأطلع في المعالي شمسه المنيرة، وبدره، ويستقر بيد أولاد خديمنا القائد محمد بن عبد الله التامانارتي، وقد أنعمنا عليهم ببلادهم وقبيلتهم أهل أكرض جملة، وما احتوت عليه من الحراطين والمرابطين وأهل الذمة –يقبضون منهم الواجب عليهم- ومنهم إليهم،

20/ 241

المعسول · الصفحة ٦١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٩٨