تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفوقه الطابع المتقدم. والملك المتقدم في هذا الظهير" تامزاورت" سألت عنه الأسرة. فأروني تبريحات للقائد إبراهيم عليه، وقد بقيت في يد الحربيليين، ولم ينصتوا لكلام السلطان، فكان ذلك أحد الشواهد على ما ذكرته آنفا من أن يد السلطان قصيرة في هذه الجهة، وإن كان في هذا الوقت (1124 ـ 1132) تمكن الباشا عبد الكريم في توطيد جبال سوس من جديد، وقد مر بالغ ويظهر أيضا على أن العامل على وادي" تامانارت" من غير قرية" أكرض" هو الجبلي المذكور الساكن في قرية" القصبية" وأن" أكرض" صيرها السلطان كزاوية محررة. تخدم دار القائد محمد فقط، على أن يظهر، وإن كان ذلك أنما وقع في أول الأمر، ثم رجعت الرياسة إلى دارهم. كما سترى ذلك فيما سيأتي:

10- إلى خديمنا الشيخ إبراهيم وإخوانه أولاد القائد محمد التامانارتي سلام عليكم ورحمه الله وبركاته، وبعد: فقد ورد علينا ولدنا مولاي الشريف أصلحه الله ووصيفنا سعيد بن الخياط، وخديمنا عبد الكريم بن منصور، ذكروا لنا أنكم أحزمتم معهم أرواحك، وقفتم وقوفا بالجد، وظهرت فيكم نصيحة الخدمة مع جيشنا السعيد الذي كان هنالك، فحتى الآن نحن أنعمنا عليكم من فضل الله بقبيلته أهل أكرض أحرارا وعبيدا، وما احتوت عليه من ذميين وغيرهم، من أهل تاكاديرت وآل تيسكليت وأهل تانغروت وكافة أمريبض يدفعون لكم مكاليفهم وزكاتهم وأعشارهم الواجبة عليهم، منهم إليكم، فلا مدخل لأحد فيما أنعمنا به عليكم، كان من كان، فقد حررناكم، ومن طاف بساحتكم أو قربكم فلا يلوم إلا نفسه، وكتبنا به والواقف عليه يعمل بضمنه، والسلام، وفي ثاني رجب الفذ سنة تسعة وعشرين ومائة وألف؟

وفوقه ذلك الطابع نفسه، يعلم من هذا أن هذا الجيش مع مولاي الشريف وعبد الكريم كانوا في تامانارت ولا يزال محل وسط والقرية أكرض معروفا بنزول السلطان، وهل

20/ 240

المعسول · الصفحة ٦١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٩٧