7- كتابنا هذا أسمى الله تعالى أمره، واطلع في المعالي شمسه المنيرة وبدره، ليعلم من وقف عليه من خدامنا ووصائفنا وأولادنا، إننا حررنا لخديمنا القائد محمد التامانارتي والأولاده بلادهم وأملاكهم، وأحنتهم وسواقيهم، أبقيناهم بها، وذلك أهل أكرض بوادي تامانارت من حراطين وأحرار ودميين، ومن انحاز إليهم من سكان وجيران، يدفعون زكاتهم وأعشارهم ومطلبتهم ووظائفهم لدار خديمنا القائد محمد المذكور، فلا مدخل لهم مع غيرهم من القبائل في كل شيء جليلها وخفيرها، فقد أنعمنا له بهم، فلأنها دارنا، وهم خدامنا، وله ألحق علينا، فلا ينازعه في كل منازع –ولا يعارضه معارض، والواقف عليه يعمل بمضمنه ومقتضاه في سابع وعشرين من رجب الفرد سنة ثمانية وعشرين ومائة وألف، وفوقه طابعه المتقدم.
8- ولدنا الأرضي مولاي الشريف، أصلحك الله، وخديمنا الباشا عبد الكريم بن منصور، ووصفينا سعيد بن الخياط، سلام عليكم ورحمه الله وبركاته، وبعد اعلموا أن إخوان خديمنا، ومربي نعمنا، القائد محمد التامانارتي وردوا على مقامنا العالي بالله بهديتهم، وفرحنا بهم لوجه خديمنا، وحررناهم له ليتعاون بهم، وأنعمنا عليه بقبيلته أكرض أحرار وحراطين وأهل الذمة، وجميع ما احتوت عليه أكرض أنعاما كليا بجميع زكاتهم وأعشارهم ومغارمهم، جميع ما يلزمهم من الوظائف المخزنية، والتكاليف السلطانية، قلت فوجلت، فمنهم خديمنا المذكور ومنه إليهم، فلا مدخل لأحد غيره، فيهم، كأننا من كان، واستوصوا خيرا بأولاده وقبيلته، وجميع ما يحتاجون عندكم أفضوه لهم ولا بد، والسلام وكتب في الثاني من رمضان المبارك عام ثمانية وعشرين ومائة وألف؟
وفوقه ذلك الطابع.