تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- على خديمنا الشيخ إبراهيم ابن خديمنا القائد محمد التامانارتي، سلام الله ورحمته وبركاته، عن اليمن والعافية، وبعد فاعلم أن ولدك مع خديمنا القائد عبد الملك أما هدي أعطونا خبرك، إنك تحزمت في دارنا التي هي داركم، فذلك الظن بك، والمعتقد فيك، بارك الله فيك وأصلحك، والآن نأمرك أن تشد روحك فيها، فإنها قضيتنا، وكلامك معنا لا لغيرنا، ولا تنصت الكلام أحد كائنا من كان –ولا تغتر في أمورك، واحتزم في شغلك والله تعالى يعينك فيما أنت بصدده، ولا تخرج منها آناء الليل وأطراف النهار، فان تلك البلاد بلدة الغدارين حربيل قبحهم الله، وإياك، أن خديمنا الشيخ مبارك بن عبد الله المرابطي وإخوانه، والشيخ أحمد أوبيهي المنانوزي وإخوانه، والشيخ عبد العالي وإخوانه الساموكني تحزموا معك ووقفوا معك وقوف الجد والاجتهاد، في مصالحنا، وبنيان دارنا، وأعانوك على أعدائنا حربيل فالله يجازيهم عنا خيرا، ويعمرهم ولا يروا منا إلا ما يسرهم ويرضيهم بحول الله وقوته، ونأمرك أن لا تغيب عنا أخبار ذلك البلد، ما يزداد وما ينقص في تلك النواحي كلها، وكتبك لنا تأتينا على يد ولدك وعلى يد عبد الملك أو ما هدي، فإنهما كثيرا ما شكروك ومدحوك بثناء الخير، فالله يكون في عونك، ويصلح حالك آمين والسلام، في الثامن عشر من ربيع الثاني سبعة وعشرين ومائة وألف.

وأعلاه ذلك الطابع المذكور، وفي أواسطه بتر كما يرى.

المعسول · الصفحة ٦١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٩٥