تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رؤساء أمازر ببعقيلة وتلك الزوج تسمى هما –فاطمة- بنت أحمد وكان أبوها أحمد من الرؤساء الكبار، وهو من شرفاء أبينو ببعمرانة، وقد قالوا إنها وكل عيال القائد طلب الرؤساء الجزوليون من محمد العالم أن يطلق الجميع بعد ما استولى على القائد وعلى أمواله، فأسعفهم، فرجع الجميع إلى تونين في إلغ عند المانوزيين.

أقول لفت بصري الإحداد باللون الأبيض مع إنه ليس من عادة أهل هذه البلاد، وقد أخبرني التامانارتيون هؤلاء أنهم كانوا مختصين بهذه العادة أولا، إلا أنها الآن عمت كل هذه الجهة، فالنساء المحدات يلبسن البياض ومعلوم أن الإحداد بالبياض عادة أندلسية.

5- القائد إبراهيم:

هو ابن القائد محمد المذكور قبله، وقد كان القائد أولاد منهم: عبد الرحمن وهو كبير ذهب مع أبيه إلى مكناس، وبقي معه هناك، وسترى قريبا إذنا من المولى إسماعيل له في زيارة له لبلده تامانارت والولد الثاني إبراهيم الذي نذكره هنا والثالث منصور، وهو مع أخيه إبراهيم.

المعسول · الصفحة ٦١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٩١