تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فثارت الثورات من كل جهة على القواد وأعوانهم من الناس بدورهم، فقام الثائرون يهدمون ديارهم أو يحاصرونهم فيها، حتى يستلموهم بالأيد صاغرين، فقام المجاطيون إلى القائد سعيد وأحمد أوبخيس هذا، والقائد مبارك البنيراني، فحاصروا منازلهم، وقد انحاش إلى كل واحد من هؤلاء الثلاثة أصحابه وأعوانه، فبقوا كذلك والقبائل الولتيتية قد أمدت مجاط برجال لأعداد لهم، والشيخ أحمد الأمازري بلغ مقامه عند هؤلاء الثائرين مبلغا لا يعلى عليه، ثم لما أفرج عن هؤلاء المحاصرين جيشا لحكومة الذي قادها القائد أنفلوس الذي نزل أواخر سنة 1318هـ رجعوا إلى ما كانوا عليه، فرجع أحمد أوبخيس إلى قبيلته بكل

20/ 226

المعسول · الصفحة ٦١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٨٥