تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إنه بعد موته حتف أنفه خلف خمسة ذكور، محمدا، وعليا، وإبراهيم وبلقاسم، وبريكا، فكان الصيت لبلقاسم وعلي فكانا أيضا من الرؤساء كان الثاني أولا، ثم تبعه الأول، وكان علي هذا متدينا حسن الأخلاق.

كثيرا ما يزور الشيخ الإلغي، ويذكر أنه شاه منه أمورا خارقة للعادة، فيذكرها كرامات له، وقد زار الشيخ بعد رجوعه من الحج سنة 1306هـ، في إلغ فقال له الشيخ: إننا ما كدنا نسافر حتى أثرتم ما أثرتهم أيضا بينكم من الفتن، وإنكم لتثيرونها هوجاء قاصفة، ثم لا تدرون ما يتبع ذلك، ثم مات قبل 1310هـ ثم خلف هذه الطبقة في الرياسة ولدهم علي بن محمد الذي يسمى اليوم من علي إيشلحين وهو اليوم أشهر من نار على علم، وهو رئيس أخوته أيدكوران الرسمي، بعد أن امتدت يد الحكومة إلى تلك الجبال 1352هـ، وقد كنا ونحن صغار نسمع بذكره يروج كثيرا في الأندية، ونراه في مقدمة الرؤساء المجاطيين الذين يديرون دفة قبيلتنا المستضعفة من صفر إلغ الحاج إبراهيم الإيغشاني، وكان ممن يبدءون ويعيدون في كل ما يخوض فيه المجاطيون قبل عهد أحمد الهيبة وبعد، وتكن له الصدارة دائما، وبعد من أركان الندوة الجزولية في سني الكفاح من 1330هـ إلى مختتم 1352هـ، وهو أحد الذين أبرموا مع الجنرال لاموط على يد الكلاوي، تلك الهدنة المصطنعة 1335هـ، ولم يكن بمصون في امتصاص

20/ 223

المعسول · الصفحة ٦١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٨٣