دعوا أمغار محمد، فإنما وقع فيما وقع فيه بعض صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد حين ألقي عليهم النعاس، فأثنى الله عليهم، وندد بالآخرين الذين يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية، كما ذكر ذلك في القرآن، ثم وصل الشيخ بهم إلى خصومهم، فانتدب كل فريق يلقي ما في ضميره، فكان كل ما اشتكى منه الموسويون قضايا ظلمهم فيها أيت علي وغالبها من تأثير يد القائد سعيد، ثم ما انفض المؤتمر حتى ردت المياه إلى مجاريها، وتعانق الفريقان في قصة طويلة تتعلق بالشيخ الإلغي مبسوطة في كتاب من أفواه الرجال، وهو أولى بها من هذا الكتاب.
وكان أمغار محمد هو مستند أسرتنا نحن إلغ، حيث اتخذه جدنا أحمد
20/ 215
المعسول · الصفحة ٦١٧٧