تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

متعددون موجودن الآن، ولم أكن توسعت قبل اليوم في خبر رجالهم، ولذلك اختصرت الآن فيهم اختصارا، وقد قال: الرفاكي في الحاج إبراهيم المذكور:

ومنهم الشيخ الحاج إبراهيم ابن القائد الحسن البنيراني المجاطي، توفي في 12 رجب 1348هـ.

20/ 210

مبارك الرخاوي المجاطي

1263هـ 28-3-1366هـ

نسبه:

مبارك بن كوكوس بن مسعود أبو الطعام من فخذ بني أحمد بن إبراهيم من أفخاذ قبيلة أيت رخا، من رجالات مجاط المشهورين، طال عمره فخاض، مخاضات كثيرة، وهو أمي كغالب المجاطيين إلا أنه مستقيم معروف بالتؤدة، وحسن المعاملة، والتعفف عن أموال الناس، وبالكرم الفياض حتى لا يوصد له باب، فبذلك أحبه إخوانه الرخاويون حبا جما، كان له ظهور قبل أن ينصرم القرن الماضي بين الرؤساء، فكان أحد الذين شاركوا في مفتتح هذا القرن في حروب" تازاروالت" وكان قبل ذلك ممن ينحاشون إلى سيدي الحسين بن هاشم الإيليغي، ثم كان ضده يوم حاصره المجاطيون 1302هـ، وفي عهد الكلولي نالته على يده محنة عظيمة بالاعتقال ثم نجا من ربقتها، وأخوه علي هو الذي فتك به القائد سعيد المجاطي ألقاه من الجرف في تاكجكالت، ثم كان ابن أخي المقتول الفقيه أحمد بن مبارك هو الذي أخذ منه الثأر بنفسه يوم أقبضه له أحمد الهيبة في أسرسيف.

وحين تموجد سوس بحركة الهيبة كان المترجم الفقير مبارك ممن ذهب في خيل أهله مع الهيبة إلى مراكش، ثم فر معه يوم الهزيمة إلى تارودانت ثم في نحو 1335هـ، يوم زحف القائد حيدة الزحف الأول إلى تلك الناحية، ووصل الإخصاص، وفر منه الناس، وقف المترجم حتى هادنه عن تلك الجهة فرجع، وقد ليم مبارك على ذلك كثيرا، ووقع له ما مر في

20/ 211

المعسول · الصفحة ٦١٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٧٤