أحمد هو أصغرهم لا يزال حيا، وهؤلاء الخمسة من زوجته البنيرانية أخت القائد مبارك.
القائد الحنفي:
هو شقيق القائد المدني، وهو الذي تولى مكان أخيه يوم مات، كان خليفة لأخيه، ويوم مات المدني جاء أولاده وقبلوا رأسه وقالوا له مات أبونا، وأنت أبونا اليوم، فسلموا له الأمر، وقد وقف معهم حتى قسم بينهم مالهم، فأسدى لهم بذلك كل خير، قال: الحاكي ماء العينين: -المتقدم- لما أجمع المخزن على احتلال تلك الناحية إثر وفاة القائد المدني بقليل، نزل جيش في بونعمان ونزل جيش الإخصاص مع الحنفي في" تيمجاض" من" أيت برايم وكانت من أيالتهم، قال: فدهم قنبل من خيلنا هذا الجيش في" بونعمان" فإذا بخيلنا منهزمة تركت قتلى، وفي الصباح أصبحت حادية وعشرون طائرة على بوزاكارن ترميها بالقنابر.