تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاء بجيشه حتى نزل في أدسالم أسفل أداوشقرا فصار القائ البنيراني يطلب من يكون معه من أيت علي المجاطيون فلم يجده، فجاء أحمد بن أبي الطعام بجيشه إلى أيت موسى، فتواعدوا مع القائد المدني أن يأتي من أسفل أفران وهم من أعلاه ففعلوا فالتقوا، وقد حارب الإفرانيون فهلك قليلون إذ ذاك قال القائد المدني للمجاطيين يطلع الجيش إلى تيزلي فأبى أيت علي فتملصوا، وذهبوا إلى ديارهم فرجعوا إلى القائد مبارك البنيراني لما فهموا ما يريده القائد المدني، من الاستيلاء على مجاط، وفي ليلة قريبة نزل المجاطيون فاستولى على تانكرت في ليلة واحدة، ثم اتفق أيت موسى، والقائد المدني، فجاء القائد من أسفل تانكرت وأيت موسى من فوق، فخرج أيت علي هاربين، ثم طلع القائد المدني إلى أيت موسى، فاستجاش المجاطيون أيت همان وأيت علي وأيت بنيران، فكانت حرب شديدة، وقد جاء الرخاوين وأيت تاجاجت، تحت يد الخليفة الحنفي أخي القائد المدني. وكانت الواقعة في" زكون" وفي إيمي نتفراوت نيت كرمون وكانت الحرب في الواجهة الرخاوية فقط، فحصر المجاطيون، وأما واجهة أيت موسى فلم تكن فيها حرب، فلما رأى القائد المدني ذلك دعا إلى السلم، فرجع وغرم الإفرانيين ثلاثين ألفا، وقال إن فصل دعاويكم في بوزاكارن، وردوا سلاح الإخصاصيين الموتى، ولم يطل الحال أن استجاش الإفرانيون كلهم بالمجاطيين، فأتوا وأخرجوا القائد المدني من أفران حتى أمسرا وهناك مرض المدني فهلك.

وهكذا دامت الحروب طوال عهد القائد المدني، وكان يضرب البعض بالبعض ويجمع ويفرق، وقد جاش مرات إلى نواح أخرى إلى أقة مرة

20/ 202

إلى القائد إبراهيم في شأن قافلة نهبت هناك كما بعث أيضا في قضية الشيخ محمد أزنكض أخاه الحنفي، ومرات إلى أداوزكري وأيت عبلا أخيرا في الحرب مع التيييوتي، كما بيننا ذلك في مواضع أخرى في هذا الكتاب وآخر حروبه تلك التي ذكرناها في أفران.

أخريات أيامه:

المعسول · الصفحة ٦١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٦٩