رعاع يلعبون الجميع، وكانت كل هذه المخابران من القائد مبارك إنما هي تطويل حتى يجتمع إليه مجاط، وحين نزل البعمرانيون في تلك الجهة انسحب الإخصاصيون مع محمد بن القائد المدني، فوقعت الحرب هناك في حدود أيت يعزي فذهب علماء وصلحاء فأصلحوا بين الفريقين، وكذلك عند الفريق الآخر، فقد رجع أهل تاجاجت وأهل إيغير ملولن، إلى شيعة البنيراني وكان حرب يوما، ولم يطل الزمان، فغدر القائد المدني تاجاجت بجيش سربه ليلا، فأجفل الناس، وكان العام عام مجاعة، وذلك عام 1345هـ، فنفر الناس، فوجدوا الرخاويين والإخصاص دخلوا تجاجات فكانت الحرب في أكادير نيت الطالب يعزي فأخرجهم منه المجاطيون، وكذلك دخلوا أدبنيران فاندحروا منه، ثم تلتها حرب أفران فقد اتفق القائد المدني مع فريق من رؤساء أفران فأتوا به، فتمكن القائد المدني إلى أعالي تانكرت، فأستجاش الفريق الآخر بالمجاطين، ونعني بالمجاطين شيعة القائد مبارك البنيراني أيت علي وأيت همان، وأما أيت موسى، فمع الرخاويين، فلما استغاثوا بهم اجتمع الجيش الذي يضاد القائد المدني من مجاط في بلدهم، فذهبوا إلى تانكرت فأخرجوا القائد المدني إلى حدود السوق فبقي في أداوشقرا وقد كان المجاطيون غرموا كل فريق القائد المدني خمسة آلاف ريال حسنى، ثم جاء مربيه ربه، فقال لهم مربيه ربه فنادى بالسلم، وقد كان العادة من القائد المدني إنه كلما أعيا يستغيث بمربيه ربه، فقال لهم مربيه ربه لابد أن تذهبوا معي كلكم يعني مجاط، فذهبوا معه إلى تيمولاي فخطب هناك سيدي الطاهر بن محمد خطبة عظيمة، معناها: أيها المسلمون أطيعو الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن الجوع والأشرار إنما هي أسواط يضرب الله بها من عصاه، وهناك سوط عظيم باق ستضربون به إن لم تطيعوا يعني الاستعمار ومن هناك رجعوا، فبقي أداوشقرا وأمسرا في يد القائد المدني، ثم تفرق أداوشقرا فأراد فريق منهم مجاط، فأتوا بالقائد مبارك البنيراني، فتمكنوا من
المعسول · الصفحة ٦١٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٦١٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي