تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن أتاه حيدة إلى بوزاكان وبعد موت حيدة وقبل أن يأتي الجيش الجنزالي كانت الحرب بين أبي الطعام والمدني، وسببها أن أبا الطعام كان مع الجراري، فادعى المدني إنه يريد أن يدخل الأعداء، فاستثار إليه بعمرانة ومجاط كلهم، فقامت الحرب يوما بينه وبين تلك الجهة التي فيها بعمرانة.

فبادر أبو الطعام فذبح على مجاط، فدخل المجاطيون، فاستولى على أيت رخا وقالوا للبعمرانيين لا تدخلوا بلدنا وهذا أخونا، فخرجوا من بعد ما دخلوا قرى قليلة، وقد كتب المجاطيون رسالة إلى المدني ومن معه يقولون قفوا حيث أنتم، فإن صاحبنا قد ذبح فسنصلكم هناك. وذلك بعد ما باتوا في" أيت رخا" وفي اليوم الثاني ذبح المجاطيون بذبيحة أيت رخا وطلبوا منهم أن لا تمتد أيديهم إلى أيت رخا فأسعفوا، إلا إنهم طلبوا أداء ثمن الخيل الميتة في الحرب، فقومت بخمسة آلاف ريال حسنى، فضمنها المجاطيون.

وقبل الأداء جاء الجيش الجنرالي، وبعد رجوع هذا الجيش جاء الرخاويون وافدين إلى القائد مبارك فلطلبوا منه أن لا يؤدوا ذلك المال، فأبى لهم وقال، إنني قد ضمنت من المال، ثم أتوا بذبائح إلى المجاطين الآخرين مع بعض رشا إلى الرؤساء منهم، فاختلف المجاطيون فتفضى الرخاويون من المال، فكان ذلك هو السبب حتى فسد ما بين الرخاوي وبين المدني، وذلك أن المدني كان يقول معه إننا لا بد أن نزيل الرخاوي تماما من طريقنا، وحين أبي المجاطيون أن يؤدي الرخاويون ذلك المال أرسل إليه القائد مبارك يقول له أنني قد عجزت وقد أبى إخواني أن يسلموا في الرخاوي، فعد المدني ذلك منه غدرا، وحين لم تفد السياسة المدني إلى مواخاة الرخاوي ليمهد تيزلمي فكان ذلك هو السبب لما يأتي:

المعسول · الصفحة ٦١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٦٦