تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصل حيدة إلى أتحيتوف فأهدى له مبارك الرخاوي وقد ذهبت مجاط إلى تمكرت إيخسان، ولم يهد أبو الطعام لحيدة إلا برأيه الخاص، وكان له شأن إذ ذاك، وكلمته نافذة في تيزلمي قبل، ومن تلك الساعة حين أهدى بغير إذن مجاط تناقص نفوذه بين المجاطيين، وقد كان الشيخ أحمد الأمازري له كلام مع حيدة ليخرج الهيبة، من كردوس، فأرسل إلى حيدة ليأتي إلى كردوس فجاء حيدة إلى وجان بسبب ذلك، ليدخل من بعقيلة حين تأبت مجاط. فقال أبو الطعام وعلي الشلحينى ويحيى بن بلا من أيت موسى، إننا قد أعلنا السلم مع حيدة، في بلادنا فليتفرق الناس.

المعسول · الصفحة ٦١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٦٥