تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

داره، فخرج ليهرب، فضرب برصاصة، فهلك أمام داره في مزبلة، وقد كان الإخصاصيون متهيئين في جوارهم، فحين سمعوا البارود هجموا بدورهم، فكان ذلك هو السبب حتى انضاف أيت يعزي وأيت عبلا إلى إيالة المدني، وكانت هذه الواقعة 1339هـ في رمضان، وقد كان أيت يعزي يعدون من ذلك الحين من عداد الإخصاص، يدفعون إعشارهم، ويغرمون كالإخصاص بخلاف أيت عبلا، فإن المدني يكتفي منهم بالموالاة، وبما تيسر، ولا يعطونه إتاوة كما يعطيها الإخصاص ومن إليهم.

ومما وقع في عهد المدني محاربته مع الكنتافي في ميرغت فانهزم إلى تزنيت وفي تاسع رمضان 1341هـ وقعت حرب بين القائد عياد الجراري، والقائد المدني، مات فيها محمد بن عبد السلام الخليفة العياد، ثم لم تعلن الهدنة حتى أعطي القائد عياد ستة آلاف ريال للمدني، فرقتها القبائل التي تعين المدني.

ثم إن المدني تقدم خطوة أخرى إلى توسعة أيالته باستيلائه على أيت همان، وما حواليها من قبيلة أيت برايم، وهذان ظهيران لمربيه ربه يصدران له في ذلك.

الأول:

المعسول · الصفحة ٦١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٦٤