تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحافل بالفرح حين فوجئوا برأس حيدة، ولم يكونوا ينتظرون مثل هذا النصر

العظيم.

ثم بعد ذلك بقليل كانت وقعة الجنرال لاموط التي حشر فيها القواد الكبار من الحوز وحاحة ورأس الوادي وأزاغار حشرا، فبقوا في وجان حين أخرج منه الشيخ نعمة وقد أحتله الكنتافي، قال: ثم جاء رسول خاص من عند الحاج التهامي إلى القائد المدني يقول له: إن الحاج التهامي يقول لكم إننا جئنا رغم أنوفنا، وأريد أن نتلاقى قبل الحرب، فإن اتفقنا فذاك، وإلا فالحرب، فأجابه القائد بالمساعدة، فجمع الفقهاء والرؤساء للمشاورة، فوقع الاتفاق على ذلك، وعين المكان والزمان، فحضر القائد المدني مع كاتبه الحاكي مع كثيرين من كل من له رياسة، في نحو 500 ثم لما قاربوا المحل انتخب نحو ثلاثين للملاقاة، قال: فكنت أنا أحد هؤلاء مع القائد، فتكلم

20/ 194

المعسول · الصفحة ٦١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٦٢