تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وبعد فبحول الله وقوته وبمنه وإيمانه اتفقت قبيلة الرخاويين عموما خصوصا أهل الرأي والحل منهم كالحاج أحمد بن علي بن محمد، ومبارك بن أحمد بن حمو في فخذ أوتاتن، وبلقاسم بن مبارك أزكن به عرف من فخذ بني علي بن أحمد، ومبارك بن كوكوس بن مسعود أبو الطعام، به عرف، من فخذ بني أحمد بن إبراهيم، والشيخ محمد بن محمد من بني بولا وبوجمعة بن أحمد بن همو من بني ورحمان وبلال بن موما، من بني عبد الله بن الحسن، وسيد علي بن الطالب أحمد بن بركا مع جامع بن عمر بن مبوب من فخذ آل تاكنسا وغيرهم من القبيلة كبيرا وصغير بحضورهم كلهم على الإحاطة والشمول، اتفق هؤلاء كلهم على أن يولو أمورهم اللقائد المدني ابن الطالب أحمد بن عبد الله الحاج الإخصاصي، ويسندوا إليه أمورهم في كل شيء، ومكنوا له أعناقهم، ويكون واسطة بينهم وبين المخزن في جميع التكاليف المخزنية، والوظائف السلطانية، مئونات وغيرها ما يتعلق بهم من جانب المخزن، وبه كتب من أشهدوه بتاريخ 28هـ يوما من رمضان المعظم في عام 1317هـ، عبد ربه بلقاسم بن الحسن بن العردا الرخاوي لطف الله به وعبد ربه عبد القادر بن أحمد بن إبراهيم الوفوغلاوي الرداوي لطف الله به، وعبد ربه أحمد بن إبراهيم بن حميمدات الإخصاصي البوفوني لطف الله به.

وهذه الرسالة الكلولي في توليتهم للقائد المدني:

(وبعد: فبحول الله وقوته ثم من سعادة سيدنا أيده الله ونصره أسندنا إلى ماسكه خديم سيدنا دام عزه، القائد المدني ابن الطالب أحمد الإخصاصي أمر ربع أد علي بن أحمد، وأد أحمد بن إبراهيم من أيت رخا، وكذلك ربع أدا ورحمان، وأيت وأفاتن ونصف ربع أدا علي، كلهم من قبيلة الرخاويين ليباشر أمورهم بوجه المشيخة، وجعلناه واسطة بيننا وبينهم في اللوازم

20/ 188

المعسول · الصفحة ٦١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٥٧