تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: طارت القلوب بالأفراح يوم أعلن الاستقلال، فعم هذا الفرح كل نواحي المغرب، قال: وأما نحن هناك، فقد طفحنا حبورا، فكان لنا ولأصحابنا من البعمرانيين الحظ الأوفر، فوفدنا بوفد عظيم فيه كل الرؤساء البعمرانيين تقلنا ثمانية من المراكب الكبرى، فنزلنا في الرباط على مكتب الحزب، فقام بنا خير قيام، ثم لاقى بعض الرؤساء جلالة الملك، ولم يتيسر أن يكون منهم الشيخ سعيد، فذهب بها نكتة في قلبه سوداء، لم تزل عنه حتى مات بسببها، وقد كان القائد الناجم من بين الذين تشرفوا بالمثول بين يدي جلالته والمتكلم عنهم سيدي أحمد بن زكريا الذي نال بمصابرته الحظوة التامة، والمكانة العظيمة بين البعمرانين لفكرته الوطنية ولكفاحه العظيم.

في مراكش:

المعسول · الصفحة ٦١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٤٤