تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثم إنه بعد ما قام فرانكو وتغلب على إسبانيا، طلبت أن أزور أرض إسبانيا التي كنت أعرفها قبل، ومقصودي الوحيد أن أتفسح هناك، لأنني سئمت من الركود فأجبت إلى ذلك، فنفس على بعض الرؤساء هذه السفرة، فقد خافوا أن أعقد هناك ما أعقد، فأترأس عليهم، كان الرياسة عليهم فيها مجد، فتطلب كثيرا منهم أن يذهبوا كما أذهب، وهم القائد أحمد بن البشير، والشيخ سعيد، وعبد الكريم الخلفي، ومربيه ربه، وسيداتي بن الهبية ؛ والسالك، ولد عبد الله، فسوعدوا جيمعا، حتى مربيه ربه، فسافرنا كلنا في باخرة من أفنى إلى طرفاية حيث بقينا 12 يوما، فوجدنا هناك التاجر عليا بوعيدة –هذا الذي صار الآن بعد الاستقلال عامل طرفاية- ثم على باخرة أخرى إلى جزيرة كنارية حيث بقينا ثمانية أيام ثم إلى تاناريف، فلتقينا هنالك بكل ترحيبن ثم رجعنا إلى كنارية ثم رجعنا إلى قادس بأرض إسبانيا فركبنا السيارات إلى الجزيرة الخضراء، ومن هناك إلى تيطاون فأنزلنا في دارالأضياف، ثم اتصلنا هناك بمن كنت أعرفهم قبل، فضيفوني، وقد

20/ 168

المعسول · الصفحة ٦١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٤٢