تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيادة عليهم بينه وبين القائد إبراهيم وكان أبو الرحيم =أحد رؤساء أقا= يعاكس القائد إبراهيم ويمالي الطاطائي، فاتصل الحبل بين القائد إبراهيم –وقد يئس من الانتفاع بجانب القائد المدني وأيالة مربيه ربه وبين رئيس سافن الذي انضوى تحت مركز إيغرم فأوصله إلى الحكومة، فرجع من عند الإيسافني فأوقع بأبي الرحيم، وأمثاله من أعدائه رؤساء أقا فاستولى على كل هذه الناحية، ولم يلق بعد إلا الرئيس الإيسافني من رؤساء الحكومة، ثم لم يطل الزمان فإذا بغزاة من المتشردين عن تافيلالت، وما إليها بعد احتلالها ينتقلون في نحر الصحراء، فيقعون على القوافل وعلى الطرق، وكانوا مائة وخمسين داهموه في مسكنه بقرية توزونين فحاصروه فدافع دفاع الأبطال، فقتل وحده خاصة

20/ 160

ببندقتيه سبعة عشر، ثم أغاثته أيالته، ففتكوا بجيمع الغزاة، فلم ينج منه إلا خمسة، ولكنه قتل أثناء الحصار، لأنه أطل من النافذة فرماه رام منهم ثم تولى القائد الحسن وراءه وهو الذي ساير الاحتلال إلى الأمام.

المعسول · الصفحة ٦١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٣٥