الرؤساء على هذه الحال إلا قليلين جدا، كالفقيهين سيدي علي وسيدي الطاهر، والقائد سعيد ابن أحمد الكردوسي، والإيغشاني، وأما القواد منهم فقد اكتفوا بما يأخذونه من قبائلهم انتهابا، وهذه السفرة في صفر 1342هـ.
قال: ومما وقع وأنا في تيمولاي أن توجه القائد المدني بجيشه وأنا معه إلى أن وصلنا إلى أقا وممن معنا الفقيه سيدي الطاهر وسيدي البشير بن المدني، وسبب ذلك أن في بوزاكان أناسا هربوا من القائد محمد أبو النعيلات قائد طاطة، فالتجئوا إلى القائد المدني، كما أن اتباعا للقائد الطاطائي نهبوا قافلة فيها جمال للإخصاصيين إزاء أموكدير فلهاتين القضيتين خرج المدني في نحو ست مائة فأرسل ومعه بعض المجاطيين كعلي الإيشلحيني، وقليل من الخطافين أمثاله، قال: فباتوا أولا عندنا في تيمولاي
20/ 159