تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجاطيون الشجعان ولله ردهم من أحلاس الوغي، والمطاعين في الهيجاء يتبادرون مندلقين إلي، فارسا فارسا، فكان من بينهم البطل الشجاع ابن الشجعان أحمد بن القائد مبارك البنيراني، فتقدمت بهم، فانحدرنا في الواد نقصد أربعاء أيت حامد، فإذا بنا لقينا عبدا مستنير الوجه، فقال إلى أين تريدون؟ فقلنا له إلى ساحة الجهاد أمامنا، فقال كذلك أنا، فأمرته أن يسبقنا، فلم نكد نطلع على ثنية حتى رأينا طلائع الجيش الكنتافي، متفرقة على رءوس الجبال، وقد أوصاهم أن رأونا أن يعلنوا الطلقتين، تيماتارين فأعلنتا في الحين، ثم تمادت، وتسلسلت من قمة كدية، إلى قمة كدية أخرى، حتى وصلتاه، حيث هو نازل، فأقلع بمدافعه، فتوجه إلى جهتنا، كما أننا متوجهون إلى جهته، فهاجمناه، في الجانب الذي لا يظن أنه يؤتى منه، فأطلقنا

20/ 147

المعسول · الصفحة ٦١٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٢٤