تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزلوا أمامنا في دار كما نزل أيضا هناك بأهله الحسين بن عمر وقد خرج الرجل من داره، قال: كان بين الحسين بن عمر والقائد مبارك البنيراني المجاطي صحبة، فأرسل لنصرته القائد مبارك أخاه الحاج إبراهيم في خمسين فارسا، من مجاط، وهم السابقون إلى هنا، وإن كانوا أتو من بعدنا من مجاط، ثم جاء على إيغيور، والفقيه سيدي أحمد بن أبي الطعام في نحو مائة فارس أيضا، وقد جاء على إيشلحين، وعلى أوبخيس، وهمر، ومحمد بن موح الذي صار بعد ذلك اليوم قائدا مخزنيا، على جميع مجاط، وهكذا تبادر المجاطيون للدفاع، ثم تناثرت القبائل من كل جهة من أملن إلى بعقيلة، ورسموكة وسملالة، وإيغشان يقدمهم الهاشم، قال: ثم إن الذين ملئوا تلك

20/ 146

المعسول · الصفحة ٦١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٢٣