تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأرسلت عبد لي معها، فقلت له اذهب حتى تدخل ليلا، واترك البغال خارج المحل، فمن لاقاك فقل له، أن المسلمين آتون للدفاع وبشرهم، ثم تحايل حتى ترجع من غير أن تأتي بأهلي، ثم رجعنا فبتنا في أدحمان ثم في بوزاكارن ثم إلى أفران فبتنا في تانكرت فهناك وقعت مكالمة عنيفة بين الفقيه سيدي علي بن عبد الله وبين علي أكروم الموسوي المجاطي، من أجل أملاك الفقيه التي تعدى عليها أهل إيشت فكان هذا المجاطي يهب بريحهم، قال: ثم لما رجعنا من تانكرت تلاقينا مع رسالة أخرى من الفقيه سيدي الحاج عبد يؤيد فيها ما قاله في الأولى، فبتنا في كردوس فخرجت فصرت أطلق الطلقتين تيماتارين فلم يأتني إلا قليلون في مقدمتهم الفقيهان سيدي علي بن عبد الله وسيدي الطاهر بن محمد، وقد كان القائد أحمد الأصبوياوي

20/ 145

المعسول · الصفحة ٦١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٢٢