رجلا صالحا، فترك أولاده هنا، ثم إلى أصبويا، فنزلنا في أوتلوك وكانت هناك دار لمربيه ربه، بناها في عهد أخيه الهيبة، فكان يقطنها، فبات فيها الآن، ثم إلى تالوين ثم إلى الكصابي في أيت الحسن، فبات كل واحد حيث أداه إليه بخته، لأن الأضياف يفرقون عادة، فذهبت إلى المختار بن عمر ووجدته قد سد بابه، عن أعرب من أصحاب مربيه ربه قصدوه، فقرعت أنا عليه الباب، فقال بغضب، من هذا؟ فقلت له ممازحا من سيقطع رأسك بأمر السلطان، فعرف كلامي فخرج بفرح، وقد كان عفريتا لا يعبأ بأحد، فنزلت عليه فوجدت عنده أعيان الركائبيين، إسماعيل بن البردي، وأحمد حماد، والسعدي، ومحمد سالم التهالي، والداه ولد
20/ 144
المعسول · الصفحة ٦١٢١