تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبلغوه أن السفر هذا ليس للمدني بل لهذا الشريف الذي تدور حوله كلمة المسلمين اليوم، وهو الذي خرج الآن يجمع ما جعلته له القبائل وطابت به نفسا، فلم يزالوا بالشيخ سعيد حتى الآن فسحب اعتراضه، وقد كان المتولي الكلام مع الشيخ سعيد حتى لآن: هو الفقيه سيدي علي بن عبد الله، وآخرون أمثاله، قال: ثم من هناك إلى أيت عبلا فأهدى قائدها سي أحمد نطالب لأن كل قبيلة وصلها مولاي المصطفى تهدي أولا، ثم تضيف ثانيا، ثم تؤدي ثالثا حساب ريال لكل دار، وعدد الديار معلوم تعرفه كل قبيلة عن أخرى، فبت في دار هذا القائد، ثم إلى أيت بو بكر، فنزلنا في أفرض فبتنا في دار إبراهيم بن سعيد، وهناك وفد شرفاء أيت بوكارفة، يقدمهم سيدي التهامي وسيدي محمد بن بكريم

20/ 143

المعسول · الصفحة ٦١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١٢٠