بوصاليم المذكور، قال: ثم لما تم الأمر لمربيه ربه، وقد اجتمعت إليه القبائل، أنعموا له بريال لكل دار في كل سنة، فقيل له، إن الأولى لك أن لا تنحشر دائما في كردوس، فأخرج ودر على أيالتك، لتجمع المال الذي جعل لك، ولتتصل بالناس، يقول له المدني ذلك وأمثاله، ولا غرض لهم إلا أن يمهدوا به القبائل لأنفسهم، قال: فإذ ذاك وصلته إلى كردوس باستدعاء منه، فخرجت معه في موكب فيه الفقيهان سيدي علي بن عبد الله، وسيدي الطاهر بن محمد، والوزير يرعي، والقائد سعيد بن أحمد قائد المشور، ومحمد بن عبد العزيز الكاتب الخاص، وكاتب آخر يسمى العربي الوزويي الصوابي(1) ، قال: الناجم كان عندي السيد العربي
20/ 142
(1) توفي هذا الكتاب 1358هـ.
المعسول · الصفحة ٦١١٩