فطلب منا أن ندخل معا إليه، فاعتذرت له بأنني سأذهب إلى المجتمعين من الناس لأفطر معهم، وقد حثوني على ذلك، فأدخل الرئيس الضيف إلى داره، فذهبت أنا إلى الناس، فجمع الناس أطعمتهم على العادة، في صباح كل عيد، إذ يأتي كل إنسان بطعامه كيفما كان إلى المسجد، فيأكل الجميع، ثم يتسامحون ويتغافرون بعد أن يهنئ بعضهم بعضا بالعيد، فقال لي المجتمعون، أين علي بن إبراهيم؟ فقلت لهم، قد دخل عنده ضيفه وهو فلان، فقال أحد الحاضرين، ماذا يريد على من فلان، فوالله لا يقتله إلا هو، ثم حرج على من الدار مع ضيفه من الصباح، ثم ولى النهار ولم يرجع، ثم تبين أنه ذهب به الضيف إلى غابة فيها مترصدون له، فقتلوه هناك بالخناجر فرأتهم راعية وهم مجتمعون،
20/ 141
المعسول · الصفحة ٦١١٨