تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله، وهو قرية منيعة، فتقدم الكنتافي حتى نزل على أكادير نتريمت فهدمه، ثم رجع إلى تزنيت فرحا بما ناله من الانتصار، فكانت هذه هي فاتحة وقائعه في جبال تلك النواحي قال: وإذ ذاك كتب الكنتافي إلى ياركينو يخبره بأنه فتح أربع عشرة قبيلة وقد كاد يسمى له القرى على أنها القبائل، فلما علم ياركينو الحقيقة عرف أنه يكذب سياسة، فكان ذلك لبنة مما بنى بعد ذلك الوقت حواليه من بناء سميك من أكاذيبه عند الحكومة، فكان ذلك سبب إعفائه من تزنيت.

الرجوع إلى تونودي:

قال: ثم إننا بعد رجوع الكنتافي عادت هيف إلى أديانها (1) فرجع كل

20/ 140

(1) هيف بفتح الهاء الريح الحارة، وذلك مثل لمن يرجع الى ما هو عادته من القبيح.

المعسول · الصفحة ٦١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦١١٧