تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد الشريفي وقبائلهم ثم صار مدفع ابن دحان يضرب تلك الدار، ولكن لم يجد شيئا، قال: فانهزمنا أمام جيشهم مغلوبين لميل كفة ابن دحان بجميع الهشتوكيين، فاتبعني رجل اسمه شميرو المسفيوي، كان مربي عندي قبل اليوم، ثم فارقته بمراكش بعد وقعة سيدي أبي عثمان، ثم صاحب ابن دحان إلى تزنيت فالتقيت معه في ذلك اليوم، فأراد أن يفتك بي ليحوز الفخر بين أصحابه، فراوغته وهو يقصدني عمدا، فناديته مرارا أن يتولى عني، ثم قتل أحد رجالنا، فرجعت إليه فأطلقت عليه رصاصة أصابته في وجهه، فقعد أحمد بن علي البلفاعي، هو وأحمد الأفقيري مع ابن دحان تحت أشجار، فصاروا يضربونني، وأخال أنهم لا يهدفونني، وإلا لما أخطئوني، لقربهم مني لكوني حيث يصيبونني لو أرادوا إصابتي، ثم رجعنا إلى محلنا في سيدي ريدر ثم أرسلت من أخرج من كانوا في دار إدريس من المشاة، ثم رجعت مع بيهي نبوسعيد شيخ أيت عمرو ومحمد بن سلهام، شيخ أيت ملك وهمو أمصود، وهم لا يزالون معنا من بين الرؤساء الهشتوكيين، فذهبت إلى الهيبة، فحكيت له ما وقع لنا من الاندحار في الحرب، ثم قلت له، إنهم سيدخلون فادع معهم، واشكرهم وودعهم، واطلب منهم أن يصبحوا غدا مع إخوانهم، وأنا أعلم أنهم لا يرجعون.

في تيمكر:

المعسول · الصفحة ٦٠٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٠٩٣