تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هشتوكيين، وهم همو من آل سعيد من أيت يعزي، وأحمد بن أحمد الأكراني، وصالح بن الحسين المحمدي، وبوهوش من أدبوا لفرا من أيت باها أوباها الرملية، وغيرهم ممن ينسجون على ذلك المنوال، فلما وصلوا تارودانت تطلب الفقيه أعبو عن لسانهم ما جاءوا بسببه أمام الباشا الإكلاوي ومن معه من الكنتافي والعيادي، فاستدعى هؤلاء حيدة، فقالوا له إننا ما جئنا إلا تلبية لرسائلك التي تستغيث بها، إذ تقول لا أريد إلا أن يخرج الهيبة من تارودانت، فها نحن أولاء جئنا حتى أخرجناه عنك، وهؤلاء الهشتوكيون أسمع ما يطلبون، فبينك وبينهم، لأننا سنرجع إلى بلادنا، قال: ثم لبى حيدة فزحف إلى هشتوكة، فتوجه إلينا وقد ترك الإكلاوي ومن معه في تارودان قبل أن يسافروا إلى مراكش، فكان معه أعبو ومن معه حتى نزل في الكرون قال: رجع ثم لما خرجنا من الموسم

20/ 109

المعسول · الصفحة ٦٠٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٦٠٨٨