تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتشبه بالكرام رباح، أجزت لأولاد شيخي سيدي عبد الرحمن بن إبراهيم الهوزالي، الفقيه سيدي محمد بن عبد الرحمن، وإخوانه إجازة عامة في جميع مروياتي ومسموعاتي، عن أشياخي عن أشياخهم وأشياخ أشياخهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كما أجازوني في جميع ذلك، وأذنت لهم أذنا عاما في كل ما وافق السنة المحمدية، وأصيهم ونفسي بتقوى الله العظيم وأذنت الفقيه سيدي محمد بن عبد الرحمن المذكور في مجلس التعليم للعلم في بلدهم، وأن يتعاطاه هو وإخوته في مدرستهم، أعانهم الله تعالى، وأوصي إخواننا في الله وأحبتنا من المسلمين بتوقيرهم ومعاونتهم إياهم على دين الله تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) خصوصا الجيران، فمن أعانهم على دين الله تعالى وطاعتهم من الجيران وغيرهم أعانه الله ونصره، ومن رامهم بما يضرهم أو قصر في حقهم قصمه الله ورد ضرره في نحره وأن يقولوا لا ندري فيما لا يدرون، وغيرهما من شروط أهل هذا الفن، جعلهم الله مصابيح وهداه يقتدى بهم بجاه النبي صلى الله عليه وسلم، وبه كتب من أحتاج لدعائهم في كل وقت ومجلس عبد ربه تعالى غريق وزره، محمد بن محمد من بني حسين الهنائي لطف الله به آمين، في انسلاخ شوال عام 1278ه‍ ).

الثانية:

المعسول · الصفحة ٥٦٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٤٣