تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان رضي الله عنه من أكابر أولياء الله الصالحين ومن أهل الفضل والدين خاتمة المتصوفين المحققين في جزولة وآخر من أحيا الله به مجالس الذكر في البلاد السوسية ظاهر البركة مشهور الكرامات اتفق على ولايته الفقهاء والعلماء والجهال وكل ذي بصيرة، كان رضي الله عنه في ابتداء أمره يحب الخلوات والاعتكاف في المساجد بقراءة القرآن والصلوات والتباعد عن الخلق، إلا عن العلماء وأهل الله تعالى، يتعاهد ضيعته لكسب الحلال، ولا يفوض أمرها للخماسين، لقلة ورعهم، محافظا على السنة غاية جهده في أفعاله وأقواله، ومن دعائه ( اللهم ارزقنا متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وافعاله ) ومن المتخلقين بأخلاق السلف الصالح في المحافظة على أوقات يومه وليله، لا تمر عليه ساعة تجده مفرطا في عبادة الله فيه، وأحب الأشياء عنده قيام آخر الليل، لا يفوته ورده فيه، في الحضر والسفر من الصلاة وقراءة القرآن بخشوع وتدبر وتجوز، فإن فاته استدركه بأول النهار، ويقول إن شيخي سيدي يوسف بن محمد الناصري خليفة الأشياخ 232/18

233/18 وسع على وفرحني بذلك ).

إلى آخر الترجمة، وتوجد كلها بين ترجم أهله في مشيخة أبي العباس التيمكيدشتي في ( القسم الثالث ) في ( الجزء السادس ).

الخامس محمد بن عبد الرحيم:

أحد أولاد ذلك العلامة الجليل أمه من أهل ( تين تزورين ) من ( تاغارغرت ) هي الزوجة الأولى عند الأستاذ، فكان محمد أحد أولادها، وهو نجيب محصل تخرج بوالده، ولا تزال منسوخاته التي كتبها إبان الأخذ موجودة كنسخة من الدردير، ثم زوجه والده، فكان له أولاد، ثم توفي قبل أبيه، فنزلهم جدهم منزلة أبيهم ثم انقرض عقبه بعد، وشقيقه أحمد من حفظة القرآن فقط.

السادس محمد أخوه:

المعسول · الصفحة ٥٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٤٢