هذا هو الموجود الآن في الأسرة، وهو حفيد سيدي عبد الرحيم، فقد أخذ القرآن عن الأستاذ سيدي على الحانكيري في قرية ( أيكلي )، وقد كان هذا ملازما المسجد هناك، مكبا على التعليم، إلى أن توفي نحو 1335ه ثم أخذ ما عنده من العلم عن الأستاذ سيدي عبد الله بن علي الماغارتي السكتاني المتخرج عن الأستاذ سيدي أحمد بن محمد الأوداشتي، وعن الأستاذ سيدي محمد بن إبراهيم الماغارتي السكتاني، ثم كان في ( فاس ) ما شاء الله ثم رجع فلازم التدريس في المدارس التي مر بها، مدرسة ( إيمي نتاتلت ) ومدرسة ( زاوية تاغارغرت ) حيث يقطن سيدي عبد الرحيم، وفي ( أيكلي ) بالمسجد الجامع، وفي ( سيدي سعيد بن أحمد ) حيث بقي إلى أن توفي عام 1357ه ومن تلاميذه سيدي الحسن بن محمد اليعقوبي، وسيدي عبد الله بن محمد الأوداشتي، وسيدي إبراهيم بن هارون الذي كان يشارط في ( أيوزيون ) إلى أن توفي نحو 1353ه.
كم أخذ أيضاً سيدي عثمان عن الأستاذ سيدي محمد بن إبراهيم أستاذ شيخه عبد الله بن على، أخذ عنه في مدرسة زاويتهم، فهناك كان سيدي عثمان يأخذ عمن أخذ منهم، وقد كان هناك محمد بن إبراهيم سنة 1335ه، كما كان فيها عبد الله بن علي سنة 1328ه، وقد كان محمد بن إبراهيم مدركا لعبد الرحيم، فأخذ عنه الشمائل والشفاء، وقد تخرج بالأستاذ أحمد بن الحاج الأوداتشي، وولده محمد بن أحمد، توفي محمد بن إبراهيم نحو 1337ه، وقد كان يشارط كثيراً في مدرسة ( تيريت ) إلى أن توفي فيها فدفن في مقبرتها.
وأما الأوداشتيون الشرفاء الإدريسيون، فأول علمائهم سيدي عبد الكريم العلامة المدرس الكبير، من أصحاب الشيخ أحمد بن ناصر، وقد قال فيه سيدي عبد الرحيم في ( كتابه ):