فكان الأمر كما قال، وكان رضي الله عنه يصلي مغرب ليلة الجمعة بـ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ( الإخلاص ) ويصلي عشاءها بـ ﴿يسبح لله﴾ الملك و﴿إذا جاءك المنافقون﴾ وصبحها بسورة السجدة ويسجد فيها، وبسورة ﴿هل أتى﴾ في الثانية، ولا يفوته مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحزب في ليلة الجمعة مع طلبته أبدا، ولا سبل عنده لتركها بعد حزب صبح يوم الجمعة إلى ما بعد طلوع الشمس ( (1) )، وكان رضي الله عنه لا يقرأ بالوقف المثني ولا بالوقف الهبطي أصلا، اقتداء بأشياخه. 226/18
227/18
( أقول ) هكذا كان الشيخ أحمد الصوابي، ولا يزال محله في ( ماسة ) على ذلك فيما أدركناه، ونحن صغار.
(1) هذه عادة أدركناها في غالب سوس مساجد ومدارس، وذلك من الناصريين، وكل ما ذكر في ملازمة سور خاصة في أوقات خاصة فمن السنة.