تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم إلى ( ابن غازي ) ثم لم يدخل إلى مصر إلا بعد صعوبات من التفتيش البوليسي الإنكليزي، ولكن القنصلية المصرية رأفت به فأعطته الإذن، كما أن الوزارة الليبية كذلك أعطته الإذن بعد ما وقف معه هناك بعض الوطنيين الليبيين الأحرار، ثم دخل ( القاهرة ) يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 1951م، ثم لازم الدراسة من هذه السنة إلى 1957 م، فرجع بشهادة الكلية العربية العليا، ثم تعين أستاذا في ( ابن يوسف ) ما شاء الله، ثم انتقل إلى الخارجية، حيث لا يزال الآن ووالده أحمد من مدرسة ( أغمات ) عن الحاج الحسن، وحصل عليه من 223/18

224/18 الفنون وحفظ بعض المتون، وعادته أن يتجر إلى الآن في ( مراكش ) ولد 1314ه‍ وقد عرفته فرأيته مقداما، انتفع بالشيخ النظيفي رضي الله عنه كثيراً في دينه.

وعمه محمد بن محمد بن إسماعيل أخذ قليلاً من العلوم من مدرسة ( إيمي نتاتلت ) ومن مدرسة ( أغمات ) ثم كان قاضيا سنة في ( بني ملال ) وإماماً في المسجد الجامع هناك، إلى أن توفي 1364ه‍.

والجد محمد بن إسماعيل سبط التغارغتي، وأمه صفية بنت عبد الرحمن، وشارط حينا في ( تاغرغرت ) وفي ( دوسان ) توفي 1352ه‍ وإسماعيل عالم جليل أخذ عن التغارغرتي، كان ذا شهرة كبيرة في أواخر القرن الماضي، انتهى ما كتبته عن المذكور عن الأسرة الإسماعيلية ).

( رجع ).

المعسول · الصفحة ٥٦٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٣٥