تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يتعلق به أنه زوج أمه لسيدي إبراهيم الأرغني، لأنه راءها لا تزال شابة، فرضيت عنه بذلك، كما أنه زوج بناته لفقهاء من أصحابه كسيدي محمد من ( أقا ازنكاض ) فإنه صهره لا تلميذه كما يشاع، ثم إنه طلقها فزوجها الفقيه سيدي إسماعيل الكني وهو فقيه مشهور فأولدها محمد ابن إسماعيل وهو طالب حسن السمت وهو جد هذا الشاب النشيط المتخرج الآن من ( القاهرة ) الحسن بن أحمد بن محمد بن إسماعيل، وكسيدي أحمد بن الحاج الأواشتي من الذين تخرجوا من ( تيمكيدشت ) وقد كان لا يزال عند أستاذه هناك، حين أرسل إليه أن يلحق زوجته التي زوجه بها فأسعفه أستاذه هناك، فولد معه الفقيه محمد بن أحمد المتوفي نحو 1320ه‍، أخذ عن والده أحمد في مدرسة ( تيريت ) من قبيلة ( أيت حميد ) وكمحمد بن عثمان بزاوبة ( ايرس ) من قبيلة ( تانكارفا ) من ( أنداوزال ) من أسرة تنسب أيضاً إلى البكرين، وليس بفقيه، وإنما كانت له مكانة محترمة، وهذه الأسرة انتقلت من ( أملن ) ولعلها من أخوات الجيشتيمين والتاساكدالتين، لأن الكل بكريون، أما ما يتعلق بالفقيه سيدي إسماعيل المتقدم فإنه من أهل عبد الدائم الكينيين المتفرقين إلى ثلاثة فروع أهل 222/18

223/18 إسماعيل وأهل المدني وأهل الهاشم، وقد تلاقيت مع الأستاذ الحسن بن أحمد بن محمد بن إسماعيل المتخرج المتقدم فكتبت عنه ما يلي:

المعسول · الصفحة ٥٦٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٣٤