تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كاتبه بعض إخوانه، في ذلك، فيجب بما يجيب به كل أنواف وكيف لا وهو القائل:

إنما الحظ بالرياسة ضرب *** من محال يرومه الأغبياء

هكذا بقي المترجم المتمرن في حل المشاكل، الفني في كل ما عسى أن يقع في تلك الجهة من عويصات في الإدارة جالسا فارغا، في الوقت الذي نأتي فيه بالفنيين المتمرنين من الأجانب، فكيف يصح هذا القانون يا للناس ؟.

( وبعد ) فإن المترجم تكونت شهرته وشخصيته مما تحلى به من الفضائل والفواضل، من العلم والأداب والكرم الثابتة معه دائماً، لا من المناصب التي تأتي بجرة قلم، وتمضي بجرة قلم.

* * * 220/18

221/18

عثمان الأنداوزالي

جمادى 2 - 1307ه‍ = حي

نسبه:

عثمان بن الطاهر بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن.

وينتهي نسبهم إلى أبي بكر الصديق فيما يقوله أجدادهم، وتعرف الأسرة بأهل الفقيه وبأيت الطالب، وتقطن الأسرة في محل يسمى ( إيمي نوادي ) من ( تاغرغرت ) من قبيلة ( أندوزال ) وهي أسرة علمية تسلسل فيها العلم من أجيال، فأول من عرف منهم:

الأول عبد الرحمن:

وهو الموجود في آخر هذه السلسلة، ويوجد خطة في سلات الرسوم ويوجد في أوائل القرن الثاني عشر، وأخباره مندثرة فلم يبق إلا شهرته بالإفتاء وفض النوازل.

الثاني عبد الله بن عبد الرحمن:

ولد من قبله، كذلك اشتهر بما اشتهر به والده، كان يفتي ويقضي بين الناس في خصوماتهم، على عادة الفقهاء المحكمين، ولعله يحيا إلى 1160ه‍.

الثالث إبراهيم بن عبد الله:

ولد من قبله، شهرته أكبر من شهره أبيه وجده، وكان يشارط في مدرسة ( أرغن ) يدرس فيها، ويفتي ويقضي في النوازل، وقد كان يحيا في أواخر القرن عشر إلى أوائل الثالث عشر، إلا أنه توفي قبل 1214ه‍، وتوجد بكثرة آثار أعماله في قسمة الأملاك والفتاوى، ولا يدري عمن أخذ، مع أنه من أقران الحضيكي، وطبقته.

الرابع عبد الرحمن المحدث الجليل: ابن من قبله وهو العلامة المحدث المؤلف المدرس الكبير الصدر واسمه 221/18

المعسول · الصفحة ٥٦٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٣٣