تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أخيك الأود ( داود ) من لم *** يحكه في الوداد خل ودود

داعيا لكم بنيل أمان *** وأمان وساعدتكم سعود

في ثياب من السلامة حتى *** لا تروعكم نوائب سود

بالنبي صلاة ربي عليه *** وعلى الآل والسلام المديد

وبعدها هذا النثر:

مالك أزمة البيان، السابق في ذلك الميان يوم الرهان، المؤيد من الفصاحة بأياد، فلم يعبأ بصاحبي طيء وأياد ( (1) ) المكتسى نصاعة البلاغة ولم يحفل بهمام ولا ابن المراغة ( (2) ) الناظم الناثر، المحيي من الأدب الرسم الداثر، أبو الفصاحة، وترب السماحة، خير الإخوان، وزبدة ما في ذلك الخوان، المرتقي مراقي الكمال، في النباهة والشهامة وجميل الخلال القاضي الجليل الماضي النبيل، سيدي الحاج إسماعيل بن سيدي عبد الله السكتاني، أتم السلام الشميم، الشامل العميم، على جنابه الفخيم، ورحمة الله وبركاته. ( هذا ) واعلم أن قصيدتك الغراء، الجالبة السراء، الآخذة بمجامع القلوب، الموفية بجميع المطلوب، الحسنة المهيع والأسلوب، الجالية لصدأ الكروب، احتلت بنا احتلال الأرواح بالأشباح، وامتزجت بمزاجنا امتزاج القراح بالراح، فوحق فصاحة ألفاظ أجدتها، حين أوردتها، وأسلتها حين أرسلتها، وبراعة معان سلكتها، حين ملكتها، وأرويتها 211/18

212/18

(1) أبو تمام الطائي، وقس بن ساعدة الأيادي.

(2) ابن المراغة جرير المشهور، وهمام هو الفرزدق.

المعسول · الصفحة ٥٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٢٧