تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب للشنغري ولامية العجم للطغرائي، والبردة والهمزية للبصري، وبانت سعاد مرارا، والبيقونية في المصطلح ومنظومة ابن كيران في الاستعارات، وورقات إمام الحرمين، والخزرجية ومقامات الحريري والعاصمية، وكانوا يكبون على كتب الأدب في أوقات الفراغ من الدروس على عادة الإلغيين والإفرانيين ومن إليهم وكان الأستاذ داود يأخذهم بقرض الشعر، لأنه أديب كبير، ممن تخرج بشيخنا سيدي 199/18

200/18 الطاهر بن محمد الإفراني التامانارتي - وعن قريب تقرأ ترجمة داود - وفي أواخر عام 1350ه‍ رجع إلى داره، فصار يخدم والده لكبر سنه، وضعف منته، فأخذ عنه الزقاقية، لأن والده رأى منه إكبابه على الأدب وكان يقول له اجتهد في تحصيل علم البلد أولاً - يعني الفقه - ثم عليك بغيره إن وجدت الوقت، ولكن الأديب الذي خلق أديبا لا يرى لحلاوة الأدب مثيلا، وان أكثر الفقهاء في تعنيته، ونعوذ بالله من قوم لا يشعرون.

لا تعذل المشتاق في أشواقه *** حتى يكون حشاك في أحشائه

في القضاء رسمياً:

المعسول · الصفحة ٥٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦٢٠