تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن من قبله، من أهل أوائل القرن الثاني عشر، وفي ذلك القرن متوفاه، بعد 1151ه‍ فقد رأيت له ذكرا في أحد الآثار المتقدمة، وهو مؤرخ بهذا التاريخ، يذكر أن له يدا في فض النوازل في عصره، وأنه تلو القاضي سيدي محمد بن أبي بكر معاصره المتقدم.

هؤلاء أولاد سيدي العالم بن أحمد بن عبد الله، وبهم انقضى الكلام على أولاد سيدي أحمد بن عبد الله، ولم يبق منهم الآن إلا آل مبارك بن محمد بن عبد الله، وأما غيرهم فقد انقرضوا انقراضا تاما، وهم الآن ستة كوانين فقط.

الحادي والعشرون محمد بن الشيخ:

هو محمد بن الشيخ بن محمد بن عبد الله، والشيخ اسم لا لقب، له ذكر بين علماء أسرته، ومحرراته كثيرة تدل على مقامه في المعارف، وقد كان معاصرا لسيدي محمد بن أبي بكر القاضي في أول عهده بالقضاء فكان يهب بريحه، ويقول أهله، إنه أول قاض رسمي في أسرتهم، وله أحكام محررة بين الناس لا تزال بين رسومهم إلى الآن، وقد كان حينا ساكنا في ( تازاروالت ) فتزوج من هناك مسعودة بنت أحمد بن على بودميعة ووفاته في 14 من ذي الحجة 1126ه‍.

الثاني والعشرون أحمد بن عبد العزيز:

هو أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن مبارك بن محمد بن عبد الله بن الشيخ سيدي محمد بن مبارك.

كان عالماً حسناً مشهوراً بالصلاح والخير، تخرج بأبي العباس التيمكيدشتي لازم المشارطة في مسجد ( أكادير أوزرو ) يعلم فيه القرآن والعلوم ويخطب في الجمع، وكان له ذكر مستمر من سنة 1240ه‍ إلى 189/18

المعسول · الصفحة ٥٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٥٦١٣